يمنحك ماندو طريقتين لتجميع جهات الاتصال، وسلوكهما مختلف جداً. واختيار الطريقة الخطأ ليس كارثة، لكنه يعني أن تصون يدوياً ما كان يمكن أن يصون نفسه.
الفرق في سطر واحد
القائمة أشخاص اخترتهم. والشريحة قاعدة تجد الأشخاص.
والقائمة لا تتغير إلا حين يغيّرها أحد. أما الشريحة فتُحسب من جديد كلما نظرت، فتكون محدّثة دائماً.
اختر واحدة
إذا أردتاستخدم | |
تحديد من يُدرَج بالضبط | قائمة |
إبقاء مجموعة محدثة تلقائياً | شريحة |
تجميع من استوردتهم من ملف | قائمة |
مخاطبة كل من جاء من مصدر معيّن | شريحة |
بناء جمهور لمرة واحدة لحملة | قائمة |
انضمام جهات الاتصال الجديدة تلقائياً | شريحة |

متى تكون القائمة الجواب الأفضل
استخدم قائمة حين تكون العضوية تقديراً لا قاعدة. كمجموعة عملاء تعدّهم أنت ذوي قيمة عالية، أو مجموعة حضرت فعالية، أو كل من في ملف استوردته.
والقوائم أيضاً الخيار الصادق حين لا تستطيع التعبير عن المجموعة بمرشّح. فإن لم تستطع وصف القاعدة، فلن تجدها الشريحة.
متى تكون الشريحة الجواب الأفضل
استخدم شريحة حين تستطيع وصف المجموعة بكلمات تطابق المرشّحات المتاحة، وحين تريدها أن تبقى محدّثة.
وكل ما كنت ستعيد بناءه شهرياً هو شريحة. كل من أُضيف منذ تاريخ، أو جاء من مصدر معيّن، أو لديه رقم هاتف.
وهما يعملان معاً
وهذان ليسا خيارين متنافسين. فالشريحة يمكن أن تستخدم قائمة كأحد شروطها، وهو ما يمنحك أفضل ما في الاثنين: تختار الأشخاص يدوياً ثم تدع قاعدة تضيّقهم.
فقائمة حضور فعالية مع مرشّح "لديه رقم هاتف" تمنحك شريحة من الحضور الذين تستطيع فعلاً مراسلتهم على واتساب، وتبقى دقيقة كلما أُضيفت أرقام هواتف.
أسئلة شائعة
هل أحوّل قائمة إلى شريحة؟
ليس مباشرة، لكن يمكنك التصفية حسب تلك القائمة وحفظ النتيجة كشريحة.
هل أستخدم الاثنتين كجمهور بث؟
نعم، فالبث يذهب إلى أي منهما.
بأيهما أبدأ؟
بقائمة لأنها أبسط. وانتقل إلى الشرائح حين تلاحظ أنك تحدّث القائمة نفسها مراراً.
